
قلبي شريد
ما بين شهيق وزفير
عقلي ممزق
ما بين شك ويقين
مفترقات ضبابية
تتقافز كالأشباح
وجوه شائهة
كانت جميلة
على شاطئ الحياة
أبحث عن الحقيقة
كانت صفراء
كشعاع شمس الغروب
تودع جبين الوجود
قبلة الوداع الأخيرة
أيا شمس الحقيقة
لا تغربي
دثريني بدفئك
فأنا أرتجف
كعصفور ذبيح
لا النصل قتله
ولا نبض الحياة فارق خافقه
أيا شمس الحقيقة
ابقي معي
حتى تنداح ظلال شكي
أذيبي جليد خوفي
لا تتركيني
فالأسئلة تطاردني
تسحقني
تشطرني إلى نصفين
لم ؟
وبأي ذنب كان ما كان ؟
من تراه المخطئ
من وثق
أم من خان ؟
سأرحل معك ِ
إلى عالم آخر
كتبها فاتن محمود في 08:53 مساءً :: لا يوجد تعليق








